قالها المتنبي، وسمّاه الجاحظ جليسًا لا يُطريك، وصديقًا لا يُغريك، ورفيقًا لا يَمَلُّك.
في BookSharing.org نؤمن أن خيرَ جليسٍ لا يُكرَم بحبسه، بل بأن يمضي إلى قارئٍ آخر، فتتسع به المعرفة.
هذه بعضٌ من أحدث الكتب المتاحة. تصفّح المكتبة كاملةً لتجد ما تبحث عنه.
في كل بيتٍ كتابٌ سكنت صفحاته بعد قارئه الأول، لكنه لم يفرغ من رسالته. وقد يكون هذا الكتاب نفسه بدايةً لقارئٍ آخر، أو عونًا لطالب، أو رفيقًا لطفلٍ يكتشف القراءة لأوّل مرّة.
شارك كتابًابخطواتٍ بسيطة، يستطيع كلُّ كتابٍ أن يجد طريقه إلى من يحتاجه.
أضف الكتاب الذي انتهيتَ من قراءته، وامنحه فرصةَ أن يبدأ رحلةً جديدةً مع قارئٍ آخر.
تصفّح الكتب المتاحة، واعثر على ما يفتح لك بابًا جديدًا للمعرفة أو المتعة أو التعلّم.
تواصل مع صاحب الكتاب، واتّفقا على طريقةٍ مناسبةٍ للاستلام أو المشاركة.
بعد أن تنتهي من القراءة، يمكنك أن تشارك الكتاب من جديد، ليصل أثره إلى قارئٍ آخر.
«أحبُّ الكتب، لا لأنني زاهدٌ في الحياة، ولكن لأن حياةً واحدة لا تكفيني.»
عباس محمود العقاد
فلندع الكتب تمنح قرّاءً آخرين حياةً أوسع، وتمضي من قارئٍ إلى قارئ، حاملةً معها عوالم جديدة، وتجارب أعمق، ومعرفةً لا تنتهي.
في BookSharing.org، لا نشارك كتابًا فحسب؛ نترك للمعرفة أن تواصل رحلتها.
وراء كلِّ كتابٍ يُشارَك، معنًى أكبر من الورق والحبر.
العطاء هنا ليس تنازلًا عن كتاب، بل إتاحةٌ للمعرفة. هو أن تؤمن أن ما أفادك يمكن أن يفيد غيرك، وأن أثر القراءة لا ينبغي أن يتوقّف عند قارئٍ واحد.
المشاركة هي أن نكسر عزلة الكتاب على الرفّ، وأن نعيده إلى الحياة بين الأيدي والعيون والعقول.
قد تكون المساعدة كتابًا يصل إلى طالب، أو قصةً تصل إلى طفل، أو مرجعًا يصل إلى باحث. وأحيانًا يكون أبسط ما نملكه أعظمَ ما يحتاجه غيرنا.
كلُّ كتابٍ يُقرأ مرّةً أخرى هو انتصارٌ صغير على الهدر، وعلى النسيان، وعلى فكرة أن الأشياء تفقد قيمتها بعد أوّل استعمال.